نفسها كنفسِها
رويداً رويدا من تلك الاشجار النامية تخرج من بقاعها زهرةِ ثريا
نفسها كنفسِها تتقطاً من وارءها نهراً وفي ضواحيها وحيدةً تتقطع رئتيها
تلمس أيادينا تلك الزهوري راحتاً وهي نتنظِرُنا في فِراشِ سريرها
رؤسنا الباكية تبكي بُكائاً تتكرر فيها كتاباتٌ من أيادينا
تمشي تطلعاً للبستانِ تألقاً وفي قلبها ينبوعٌ من رائحتها
هواها يسقط على الماءِ فيعكسُ روحها الجارية تُجدد يوميها
هواها العذبُ يعصف على وجهها وهي تبدل أوراقِ نفسِها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق